كوارتز أم أوتوماتيك: ما الذي يدقّ في الداخل
الأولى تعدّ اهتزازات بلّورة، والثانية تعيش على حركة معصمك. شاهد الاثنتين تنبضان جنبًا إلى جنب.
الكوارتز: بلّورة لا تفقد الإيقاع
بطارية صغيرة ترسل تيارًا عبر بلّورة كوارتز دقيقة تهتز 32,768 مرة في الثانية بالضبط. دائرة إلكترونية تعدّ هذه الاهتزازات وتحرّك عقرب الثواني مرة كل ثانية، ولهذا يقفز.
النتيجة دقة مذهلة، نحو 15 ثانية في الشهر، وصيانة شبه معدومة وعلبة أنحف. البطارية تدوم من سنتين إلى ثلاث.
الأوتوماتيك: طاقتها من معصمك
في الداخل دوّار نصف دائري يدور مع حركتك ويشحن نابضًا. يطلق النابض طاقته ببطء عبر التروس إلى عجلة توازن تتأرجح من ست إلى ثماني مرات في الثانية، فينساب عقرب الثواني بنعومة.
خارج المعصم تعمل الساعة الأوتوماتيكية نحو 40 ساعة. دقتها أقل من الكوارتز ببضع ثوانٍ يوميًا، وتحتاج صيانة كل أربع إلى ست سنوات، لكن كثيرين يعشقونها لصنعتها الظاهرة عبر مينا مفتوح أو ظهر زجاجي.
مختبر الحركة
قارن بين عقربي الثواني، ثم املأ طاقة الأوتوماتيك بتحريك معصمك.
- الاهتزاز
- 32,768 Hz
- الدقة
- ±15 ثانية/شهر
- الطاقة
- بطارية 2–3 سنوات
أيهما يناسبك؟
اختر الكوارتز إن أردت ساعة دقيقة دائمًا وخفيفة وبلا هموم، أو إن كنت تبدّل بين عدة ساعات. واختر الأوتوماتيك إن كنت ترتدي ساعة واحدة يوميًا وتستمتع بالميكانيكا.
كل ساعات مجموعتنا الحالية تعمل بحركة كوارتز يابانية موثوقة، وهي الخيار الأكثر عملية لمناخ الخليج والاستخدام اليومي.
ساعات كوارتز دقيقة
كيف يحافظ السوار الستيل على لمعانه موسمًا بعد موسم
اقرأ
مستشار مونتريمحتار؟ أجب عن ثلاثة أسئلة ونختار لك ساعتك








